تقارير الأمم المتحدة تحذر: الصدمات النفسية في غزة فاقت كل الحدود. مليون طفل بحاجة إليك الآن لترميم أرواحهم المكسورة قبل فوات الأوان.
في ظل أكثر من عامين من العنف المتواصل والنزوح والخسارة، تتكشف ملامح كارثة إنسانية صامتة في غزة. الطفولة هناك لم تعد تعني اللعب، بل أصبحت صراعاً يومياً مع الخوف والفقدان.
"لم يعد السؤال هل سيموتون؟ بل متى سيتوقف صراخهم الداخلي."
توفير أخصائيين نفسيين لعلاج حالات الصدمة الحادة والاكتئاب الناتج عن الحرب.
إنشاء مناطق آمنة تتيح للأطفال اللعب والتعبير عن مشاعرهم عبر الرسم والأنشطة الجماعية.
تمكين الأمهات والعائلات من أدوات الرعاية النفسية لخلق بيئة منزلية مستقرة رغم النزوح.
هدفنا ليس "الإغاثة" فقط، بل "الشفاء" لجيل كامل.
مساهمات منطقية لإحداث أثر حقيقي ومستدام
* جميع التبرعات تذهب مباشرة لتغطية تكاليف الأخصائيين والأدوات النفسية في غزة.
ثقتكم هي أمانة نعتز بها لضمان وصول الدعم لمستحقيه
نلتزم بنشر تقارير شهرية توضح المبالغ المجموعة وأوجه صرفها بالتفصيل الممل.
تغطية مرئية مستمرة للجلسات النفسية والأنشطة الميدانية (مع حماية خصوصية الأطفال).
تخضع جميع حسابات الحملة لمراجعة من جهات خارجية لضمان أعلى معايير النزاهة.
نضمن وصول 100% من تبرعك للعمليات الميدانية مباشرة دون اقتطاعات خفية.
حقك أن تسأل، وواجبنا أن نجيب. تواصل معنا لأي استفسار حول آلية الصرف.
قدمنا في غزة طروداً غذائية، مياه صالحة للشرب، ودعمنا مراكز الإيواء لتعزيز صمود أهلنا.
نلتزم بتوثيق رحلة كل مستفيد بتقارير مرئية (فيديو وصور) تضمن وصول أمانتكم بكل شفافية.












